يستمر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة كجريمة مكتملة الأركان في حق غزة التي حوصر برها وجوها وبحرها، حصار حوّل البحر الأبيض المتوسط من فضاء للتبادل والحرية
التغيير تصنعه الكتل المتناغمة التي ستصطف اختيارا وراء قائد يفرزه الميدان وتتطلبه المرحلة القادمة ، وتنصره نصرة كاملة لا هوادة فيها ولا ردة ولا خذلان أما تلك الجماعات التي ستفرقها
في الفاتح من أفريل 2024م دمَّرت غارةٌ صهيونيةٌ مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا، بينهم قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان التابع للحرس الثوري الإيراني
من بركات معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، التاريخية والصادمة يوم 07 أكتوبر 2023م، وردُّ فعل الغباء الصهيوني الهمجي والمجنون ضدَّ الشعب الفلسطيني، أنْ تعالت أصواتٌ يهودية مرتفعة من كلِّ أنحاء العالم
قد لا نكون مبالغين بالقول بأنَّ معركة طوفان الأقصى قد حلَّت فيها من البركات ما تتجاوز آثارها حدود العقل الاستراتيجي الذي خطَّط فصولها، والسَّواعد التي نفَّذت تفاصيلها، ومن هذه الأبعاد
تعتبر “معركة الوعي” من الحروب الجديدة التي تقدَّمت في أهميتها على حساب الحروب التقليدية، ولا تزال ساحة هذه الحرب ساخنةً بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصُّهيوني، وهي في حالةِ احتدامٍ غير
حين تفقد الأمة بوصلتها وتستأسد البغاث ويعلو ضجيج الباطل ويدور الناس في فلك الأشياء ويتمكن حب الدنيا من القلوب ، يقيض الله لهاته الأمة من يعيد لها توازنها ويرسم لها
يتساءل الكثير عن سِرِّ هذا الدعم الغربي لإسرائيل، دون الانتباه إلى ذلك التماهي بين الأساطير الدينية اليهودية والأساطير المسيحية الإنجيلية المسيطرة على الغرب، وعلى رأسه: أمريكا، والتي تربط سياساتها الخارجية