أكد رئيس الحركة خلال تجمعه الشعبي بولاية الأغواط على المكانة التاريخية والوطنية للولاية، مستحضرا زيارته السابقة لها لإحياء ذكرى الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله ولقاء عدد من علمائها ومشايخها، مشيدا بدورها العلمي والإصلاحي في تاريخ الجزائر.
وأشار إلى أن الأغواط تعد من رموز المقاومة الوطنية، حيث واجهت التوسع الاستعماري الفرنسي نحو الصحراء، وقدمت تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الوطن، كما تزخر بإرث علمي وإصلاحي تركه العلماء والمصلحون الذين أسهموا في الحفاظ على هوية الأمة وقيمها.
وتوقف رئيس الحركة عند المقومات الاستراتيجية التي تتمتع بها الولاية، مذكرا بأن حاسي الرمل يعد من أكبر الاحتياطات الغازية في العالم، فضلا عن المكانة الروحية والحضارية للأغواط باعتبارها مركزا من مراكز الزاوية التيجانية ذات الامتداد في الجزائر وإفريقيا.
وفي الشأن السياسي، دعا سكان الولاية إلى المحافظة على تمثيلهم البرلماني وتعزيزه، مؤكدا أن الحركة تسعى إلى إعادة الحيوية للعمل السياسي وتحريك “المياه الراكدة” بعد أن أدى فقدان الثقة إلى اتساع ظاهرة العزوف الانتخابي.
وأوضح أن الجزائر بحاجة إلى برلمان تمثيلي حقيقي وحكومة سياسية قوية قادرة على صناعة السياسات العمومية وقيادة مشروع وطني للنهوض بالبلاد، مضيفا أن الهدف هو تمكين الجزائر من احتلال المكانة التي تستحقها بين الأمم.
وشدد رئيس الحركة على أن مشروع الحركة لا يقوم على المشاكسة السياسية أو المعارضة العدمية، وإنما على الإسهام في بناء الجزائر وفق رؤية وطنية جامعة، تجمع الجزائريين حول أهداف التنمية والاستقرار والنهضة، وتعيد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة
