من الجمعة إلى الصف علمنا القرآن الكريم أن تسوية الصفوف في الصلاة هي من تساهم في تسويتها في الحياة وأن المنطلق من الداخل فمن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن
التغيير تصنعه الكتل المتناغمة التي ستصطف اختيارا وراء قائد يفرزه الميدان وتتطلبه المرحلة القادمة ، وتنصره نصرة كاملة لا هوادة فيها ولا ردة ولا خذلان أما تلك الجماعات التي ستفرقها
تعتمد سورة الكهف على منهج قويم في تقويض المادية وهدم أسسها وقواعدها فتبدأ بإظهار زيفها ودجلها وإن كان لها صولات فقط وأن الحق سينتصر ولو بعد حين كما في قصة
حين تفقد الحركة الروح يصبح لقاء الهياكل بلا طعم ولا رائحة ، مجرد لقاءات إدارية دورية ، بل حتى إن الخطط ستصبح مجرد استنزاف للطاقات والجهود ، وكذب على النفس
الجانب الاداري للتغيير والذي نقصد به إجراء تغيير في طرائق عمل المؤسسة من خلال خطة عمل واضحة قصد مواكبة التغييرات لزيادة الكفاءة والفاعلية. ولابد لهذا التغيير من إرادة ذاتية تنقله