تمرُّ علينا الذكرى 76 للنكبة بقيام إسرائيل، الموافقة لـ: 15 ماي 1948م، ومع التطوُّرات الدراماتيكية المتسارعة للمعركة الوجودية والمصيرية التي تخوضها المقاومة ضدَّها في “معركة طوفان الأقصى” منذ 07 أكتوبر
في الفاتح من أفريل 2024م دمَّرت غارةٌ صهيونيةٌ مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا، بينهم قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان التابع للحرس الثوري الإيراني
من بركات معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، التاريخية والصادمة يوم 07 أكتوبر 2023م، وردُّ فعل الغباء الصهيوني الهمجي والمجنون ضدَّ الشعب الفلسطيني، أنْ تعالت أصواتٌ يهودية مرتفعة من كلِّ أنحاء العالم
قد لا نكون مبالغين بالقول بأنَّ معركة طوفان الأقصى قد حلَّت فيها من البركات ما تتجاوز آثارها حدود العقل الاستراتيجي الذي خطَّط فصولها، والسَّواعد التي نفَّذت تفاصيلها، ومن هذه الأبعاد
تعتبر “معركة الوعي” من الحروب الجديدة التي تقدَّمت في أهميتها على حساب الحروب التقليدية، ولا تزال ساحة هذه الحرب ساخنةً بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصُّهيوني، وهي في حالةِ احتدامٍ غير
يتساءل الكثير عن سِرِّ هذا الدعم الغربي لإسرائيل، دون الانتباه إلى ذلك التماهي بين الأساطير الدينية اليهودية والأساطير المسيحية الإنجيلية المسيطرة على الغرب، وعلى رأسه: أمريكا، والتي تربط سياساتها الخارجية
لعل في علاقة سورة الكهف بالإسراء إشارة إلى العلاقة بين الصراع والتمكين ، ففي سورة الكهف صراع لا يتوقف وفي الاسراء رحلة الى السماء ليتيقن الفرد أن الحياة معركة مفتوحة