Home » Etn Category » الاستثمار في الإنسان أساس التنمية وبناء الجزائر القوية

الاستثمار في الإنسان أساس التنمية وبناء الجزائر القوية

أكد رئيس الحركة الأستاذ عبد العالي حساني شريف خلال تجمع شعبي بولاية ميلة أن بناء الجزائر القوية والصاعدة يبدأ بالاستثمار في الإنسان وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ قيم الهوية الوطنية، باعتبارها الأسس الحقيقية لتحقيق التنمية والاستقرار.

استهل رئيس الحركة كلمته من ولاية ميلة، أرض الفتح الإسلامي وبلاد القائد الفاتح أبي المهاجر دينار، تزامناً مع حلول شهر محرم وبداية السنة الهجرية الجديدة.
تقدم بالتهاني والتبريكات إلى سكان الولاية وإلى الشعب الجزائري كافة بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، متمنياً أن تكون سنة خير وبركة وفلاح وأمن واستقرار للوطن.
أكد أن الإقصاء السياسي لا يمكن تبريره أو تغطيته بتقارير إدارية، مشيداً بالمناضلين الذين تعرضوا للإقصاء رغم أنهم جاؤوا لخدمة الوطن والمواطن وليس لخدمة مصالحهم الشخصية.
دعا إلى قيام حكومة سياسية قادرة على تطوير الأداء السياسي وتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.
شدد على أن قوة الجيش الوطني ترتبط بقوة الجبهة الداخلية والتفاف الشعب حول مؤسسات الدولة، مؤكداً أن صمود الدول واستقرارها مرهون بوحدة شعبها وتماسك مؤسساتها.
أكد أن الجزائر محفوظة بإذن الله، وأن أجيالاً متعاقبة قدمت التضحيات الجسام دفاعاً عن أرضها وسيادتها.
حذر من مخاطر الاستهداف الفكري والثقافي للمجتمعات، معتبراً أن التحدي الحقيقي يكمن في حماية السيادة المجتمعية وصون الأسرة والقيم والهوية الوطنية من محاولات الاختراق والتفكيك.
أشار إلى أن الصراعات المستقبلية ستكون حول الموارد الحيوية وعلى رأسها المياه، مؤكداً أهمية هذه الثروة الاستراتيجية التي تزخر بها ولاية ميلة وتستفيد منها العديد من المناطق المجاورة.
جدد موقف الحركة الداعم لكل ما يعزز الأمن والاستقرار والسكينة والرفاه في الجزائر.
أكد أن بناء الوطن وتطويره لا يكون بالأحادية، وإنما من خلال المشاركة السياسية الواسعة وتكامل جهود مختلف الفاعلين.
أبرز ما تزخر به ولاية ميلة من مقومات استثمارية وسياحية وتاريخية تؤهلها لتكون قطباً تنموياً واعداً.
شدد على أهمية تربية الأجيال على القيم والأخلاق باعتبارها الضامن الأساسي لتماسك المجتمع وحماية وحدته.
دعا إلى جعل إصلاح المنظومة التربوية أولوية وطنية عاجلة، بالنظر إلى أن الاقتصاد المعاصر يقوم على المعرفة والابتكار والكفاءات البشرية.
وختم بالتأكيد أن الإنسان يمثل محور مشروع الحركة وبرنامجها السياسي، وأن الاستثمار في الإنسان وتعليمه وتأهيله هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية والإقلاع الوطني