أعطى رئيس حركة مجتمع السلم، الأستاذ عبد العالي حساني شريف، صبيحة اليوم الثلاثاء، إشارة انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك من أمام المقر المركزي للحركة بالمرادية، خلال ندوة صحفية حضرها عدد من قيادات الحركة ومترشحيها، وحظيت بتغطية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الحركة جاهزية هياكل الحركة ومناضليها لخوض غمار هذه الحملة الانتخابية، مستندين إلى رصيد نضالي طويل وتجربة سياسية راسخة في الدفاع عن مشروع الإصلاح السياسي الذي تؤمن به الحركة وتعمل من أجله منذ تأسيسها.
وأوضح حساني شريف أن حركة مجتمع السلم تخوض هذا الاستحقاق الوطني وهي تستند إلى كفاءات وطنية معتبرة، وإلى نخبة من الرجال والنساء الذين يحملون هموم المواطنين وتطلعاتهم، فضلاً عن برنامج انتخابي متكامل يحمل شعار “ثقة”، ويجسد مختلف مراحل نضج رؤية الحركة السياسية ومبادراتها الإصلاحية، كما يعكس حصيلة من العمل السياسي والميداني المتواصل في خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته ومرافقة تطلعاته.
وأشار رئيس الحركة إلى أن البرنامج الانتخابي للحركة يهدف إلى الإسهام في بناء مؤسسات قوية، وتعزيز مسار التنمية، وترسيخ قيم المشاركة السياسية، بما يضمن تحقيق تطلعات الجزائريين في دولة قوية وعادلة ومزدهرة.
وفي ختام الندوة الصحفية، شدد الأستاذ عبد العالي حساني شريف على أن حركة مجتمع السلم تدخل هذه الانتخابات برؤية واضحة ترتكز على ثلاثية الثقة والسيادة والإقلاع، باعتبارها مرتكزات أساسية لبناء جزائر صاعدة وقوية، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق آمال مواطنيها.
وعقب انتهاء الندوة، توجه رئيس الحركة رفقة المترشحين وقيادات الحركة إلى شارع الشهداء بالعاصمة، حيث قاموا بتعليق الملصق الرسمي للحملة الانتخابية، في خطوة تحمل دلالات رمزية عميقة، تستحضر معاني الوفاء لمسيرة الشهداء والمصلحين، وتؤكد استمرارية النضال الوطني من أجل بناء جزائر الحرية والكرامة والتنمية
