عيد النصر 19 مارس.. قيم صنعت النصر ووحدة حررت الوطن يحلّ عيد النصر في التاسع عشر من مارس، متزامناً هذا العام مع نفحات شهر رمضان المبارك، في تلاقٍ رمزي عميق
ذكرى الحراك المبارك 22 فيفري.. بين حرية الإصلاح وحتمية التوافق 🇩🇿 في الثاني والعشرين من فيفري 2019، يستحضر الجزائريون محطة وطنية بارزة وثّقها دستور الجزائر 2020 في ديباجته، حين خرج
لم يكن الإعلان الأحادي عن الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال” من طرف الكيان الصهيوني حدثا معزولا أو تفصيلا دبلوماسيا عابرا، بل مثل جرس إنذار استراتيجي بشأن ما يجري في البحر
ملفات للنقاش ينبغي أن يكون للحوار رؤية واضحة وثمرة مرجوة. وأعتقد أن أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة هو تعميق التقارب بين الجزائريين، والتصالح فيما بينهم، وإعلان التوبة التامة عن
أحداث 11 ديسمبر 1960: صناعة التحول وتثبيت رسالة الاستقلال التام مثلت أحداث 11 ديسمبر 1960 نقطة تحول حاسمة في تاريخ الثورة التحريرية، حيث ساهمت المظاهرات المتزامنة العارمة لمئات الآلاف من
شكّلت أحداث 17 أكتوبر 1961 التي عاشها الجزائريون المقيمون في فرنسا خلال سنوات الاستعمار البغيض، محطةً مفصلية في مسار إسناد ثورة التحرير الكبرى.فقد رأت قيادة الثورة أن قرار فرض حظر
يستمر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة كجريمة مكتملة الأركان في حق غزة التي حوصر برها وجوها وبحرها، حصار حوّل البحر الأبيض المتوسط من فضاء للتبادل والحرية
منذ الهجوم على قطر، أخذت ارتدادات الضربة مداها في الشرق الأوسط والخليج العربي، وبدأت الدول تسابق الزمن لتنويع اتفاقيات الأمن والدفاع والردع ، فقد أصبح واضحا أنه لا استثناء مع
في لحظة تاريخية تعصف فيها الأزمات بالمنطقة، انعقدت القمة العربية – الإسلامية التي دعت إليها دولة قطر محملة بآمال عريضة وتطلعات جماهيرية، عقب الاعتداء الصهيوني المزدوج على الدولة الشقيقة وعلى