نحن بحاجةٍ إلى الرؤية التأصيلية للعمل السياسي وفق التصور العقدي الإسلامي، إذْ أنَّ العمل السياسي يمثِّل مصدرًا للقلق والإزعاج لدى الكثير، إذْ له منغِّصاتٌ ثقيلةٌ على الحياة الروحية لهم، لأنه
تمرُّ علينا هذه السنة الذكرى 21 لوفاة الشيخ محفوظ نحناح عليه رحمة الله، وهو الذي التحق بالرفيق الأعلى يوم 19 جوان 2003م، وبذلك ودَّعت الجزائر والأمة العربية والإسلامية خطيبًا مفوَّهًا،
بمناسبة استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية القادمة 07 سبتمبر 2024م، فإنَّ الواجب المعرفي يفرض علينا تناول مسألة الانتخابات من زاويةِ نظرٍ تأصيلية مبدئيةٍ مجرَّدة، بعيدةٍ عن حرية الموقف السياسي الاجتهادي
تمرُّ علينا الذكرى 76 للنكبة بقيام إسرائيل، الموافقة لـ: 15 ماي 1948م، ومع التطوُّرات الدراماتيكية المتسارعة للمعركة الوجودية والمصيرية التي تخوضها المقاومة ضدَّها في “معركة طوفان الأقصى” منذ 07 أكتوبر
في الفاتح من أفريل 2024م دمَّرت غارةٌ صهيونيةٌ مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا، بينهم قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان التابع للحرس الثوري الإيراني
تؤكّد الحقيقة التاريخية أنَّ الشُّعوب العربية والإسلامية تمتَّعت بحكم”الشَّريعة” في ظلِّ الخلافة الإسلامية، ولم تُبتلَ بطرح إشكاليةِ علاقةِ “الدِّين” بالسياسة والدولة، وهي التي صنعت حضارةً إسلاميةً امتدَّت من القرن 08
من بركات معركة طوفان الأقصى الاستثنائية، التاريخية والصادمة يوم 07 أكتوبر 2023م، وردُّ فعل الغباء الصهيوني الهمجي والمجنون ضدَّ الشعب الفلسطيني، أنْ تعالت أصواتٌ يهودية مرتفعة من كلِّ أنحاء العالم
من أشهر الكتب التي ألَّفها المفكر والفيلسوف الفرنسي المسلم “روجي غارودي”(1917م – 2012م) كتاب “الإرهاب الغربي”، والذي صدر سنة 2004م، فيقول بأنه ألَّف هذا الكتاب كاملاً قبل تفجيرات 11من سبتمبر
في خطوةٍ تاريخيةٍ نادرة، وفي لحظةٍ استثنائيةٍ فريدة، وفي صرخةٍ قانونيةٍ لم تسبقها إليها أيُّ دولةٍ في العالم، لم ينتظرها أحدٌ بهذه الجرأة والشجاعة، تسجِّل جنوب إفريقيا خطوةً هامةً على
قد لا نكون مبالغين بالقول بأنَّ معركة طوفان الأقصى قد حلَّت فيها من البركات ما تتجاوز آثارها حدود العقل الاستراتيجي الذي خطَّط فصولها، والسَّواعد التي نفَّذت تفاصيلها، ومن هذه الأبعاد