Home » Etn Category » البرلمان يجب أن يكون فضاءً للتشريع والرقابة وصناعة السياسات

البرلمان يجب أن يكون فضاءً للتشريع والرقابة وصناعة السياسات

استهل رئيس الحركة كلمته بالإشادة بالرصيد التاريخي والنضالي لولاية عين الدفلى، مستحضراً رموزها الوطنية والإصلاحية والثورية، من أمثال المجاهد بن علال نائب الأمير عبد القادر، والمصلح الاجتماعي بونجار بن شرقي، وقادة الثورة التحريرية سي محمد بوقرة والعربي بن مهيدي لابوانت ومحمد بوراس، مؤكداً أن هؤلاء يمثلون المرجعية الوطنية التي تستلهم منها الحركة مشروعها الإصلاحي المستقل وخدمة الوطن.كما استحضر ذكرى وفاة الشيخ محفوظ نحناح، واصفاً إياه بمؤسس مدرسة الأخلاق السياسية القائمة على الحوار والتوافق والإصلاح والتقارب بين أبناء الوطن، ومؤكداً أن الحركة أُسست لخدمة الجزائر والمساهمة في نهضتها.وأشار رئيس الحركة إلى أن الشيخ محفوظ نحناح كان قد شخص مبكراً أزمة البلاد باعتبارها “أزمة ثقة”، معتبراً أن هذا التشخيص ما يزال قائماً، وأن مهمة الحركة اليوم تتمثل في إعادة بناء الثقة والأمل لدى المواطنين، باعتبارهما شرطين أساسيين لأي مشروع نهضوي.وفي الجانب السياسي، شدد على أن الثقة تبدأ من العملية الانتخابية باعتبارها مصدر الشرعية الشعبية، داعياً إلى توفير الظروف التي تجعل المواطن يشعر بحرية الاختيار والثقة في نتائج الانتخابات. كما أكد أن الحركة ستواصل العمل والنضال ولن تستسلم لليأس أو الإحباط.وفي تقييمه لأداء المؤسسات، دعا إلى تشكيل حكومات سياسية تحمل رؤية وبرنامجاً واضحاً، معتبراً أن الاعتماد المستمر على الحكومات التكنوقراطية أثبت محدوديته، وأن دورها ينبغي أن يبقى استثنائياً ومؤقتاً لا أن يتحول إلى نمط دائم في التسيير.كما أكد أن البرلمان يجب أن يكون فضاءً للمبادرة والتشريع والرقابة وصناعة السياسات العمومية، لا مجرد هيئة للمصادقة الشكلية، مبرزاً أن الحركة تتقدم إلى المواطنين ببرنامج سياسي متكامل من موقع المعارضة المسؤولة التي تنصح وتراقب وتقترح البدائل.وفي الشأن التنموي، أبرز الإمكانات الفلاحية والزراعية الكبيرة التي تزخر بها ولاية عين الدفلى، معتبراً أنها قادرة على أن تكون قطباً وطنياً أساسياً في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج الفلاحي الوطني، بما تملكه من أراضٍ خصبة ومقومات طبيعية وبشرية مهمة.الرسائل الأساسية للكلمة:الاعتزاز بالمرجعية الوطنية والثورية والإصلاحية.الوفاء لمدرسة الشيخ محفوظ نحناح وقيم الأخلاق السياسية.اعتبار أزمة الثقة التحدي المركزي أمام التنمية والسياسة.الدعوة إلى انتخابات تعزز ثقة المواطن في المؤسسات.المطالبة بحكومات سياسية ذات رؤية وبرامج واضحة.التأكيد على الدور الرقابي والتشريعي الحقيقي للبرلمان.إبراز عين الدفلى كولاية استراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني